بغداد ـ من محمد الأنور ـ أنقرة ـ من أسامة عبدالعزيز:
قتل مسلحون مجهولون11 شخصا من أفراد عائلة صحفي عراقي خلال هجوم مسلح علي منزلهم في بغداد أمس الأول, في الوقت الذي كشف فيه عضو مجلس النواب العراقي, عن وجود اتفاق لإعادة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي قريبا. وذكر الصحفي الذي يعمل رئيسا لتحرير شبكة أخبار العراق, أن خمسة مسلحين هاجموا منزله وقتلوا اثنين من شقيقاته وزوجيهما وسبعة أطفال تتراوح أعمارهم بين خمس وعشر سنوات, وأوضح أن المسلحين كانوا ملثمين ويستقلون سيارة ذات دفع رباعي وفتحوا نيران أسلحتهم علي من بداخله بصورة عشوائية, بينما كانوا يتناولون الافطار, ولم يصدر أي تعليق من مصدر أمني حول الحادث حتي الآن, واتهم الصحفي ميليشيات شيعية بالوقوف وراء مقتل أسرته, وأكد الشهود أن المسلحين وضعوا عبوة ناسفة داخل المنزل قبل فرارهم وفجروه.
لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم , أيه ده ؟ ... هى الناس دى أيه , هما فاكرين نفسهم مسلمين ؟ , طب قولنا أن الصحفى ده وسخ و أبن ستين .... يبقى ولاده ذنبهم أيه , طب و الستات ؟ , أنا كل يوم بتأكد أن الشر ده غبى , يعنى مفيش بنى أدم شرير , لكن فى الغبى ... فعلاً متخفش غير من الغبى .
قتل مسلحون مجهولون11 شخصا من أفراد عائلة صحفي عراقي خلال هجوم مسلح علي منزلهم في بغداد أمس الأول, في الوقت الذي كشف فيه عضو مجلس النواب العراقي, عن وجود اتفاق لإعادة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي قريبا. وذكر الصحفي الذي يعمل رئيسا لتحرير شبكة أخبار العراق, أن خمسة مسلحين هاجموا منزله وقتلوا اثنين من شقيقاته وزوجيهما وسبعة أطفال تتراوح أعمارهم بين خمس وعشر سنوات, وأوضح أن المسلحين كانوا ملثمين ويستقلون سيارة ذات دفع رباعي وفتحوا نيران أسلحتهم علي من بداخله بصورة عشوائية, بينما كانوا يتناولون الافطار, ولم يصدر أي تعليق من مصدر أمني حول الحادث حتي الآن, واتهم الصحفي ميليشيات شيعية بالوقوف وراء مقتل أسرته, وأكد الشهود أن المسلحين وضعوا عبوة ناسفة داخل المنزل قبل فرارهم وفجروه.
لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم , أيه ده ؟ ... هى الناس دى أيه , هما فاكرين نفسهم مسلمين ؟ , طب قولنا أن الصحفى ده وسخ و أبن ستين .... يبقى ولاده ذنبهم أيه , طب و الستات ؟ , أنا كل يوم بتأكد أن الشر ده غبى , يعنى مفيش بنى أدم شرير , لكن فى الغبى ... فعلاً متخفش غير من الغبى .

No comments:
Post a Comment