ثمة أحداث كثيرة افرزت عوامل متباينة في أهميتها ومتنوعة في خلفياتها، ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية، وأثرت بعمق على منتج الممارسة المعمارية في العراق. وإذ قدرّ لنا ان نصف الفترة السابقة المحصورة بين بداية العشرينات، حيث تأسست الدولة الحديثة، ولغاية الحرب الكونية الثانية؛ بانها الفترة التى اسست للحداثة المعمارية بالعراق. فان الفترة اللاحقة المحددة زمنيا بعقد واحد تقريباً: والممتدة من نهاية الاربعينات الى نهاية الخمسينات، هي "الحلقة" الثانية من حلقات "موجة" التحديث الاولى، لكنها بالطبع، تختلف عن سابقتها، ليس فقط في نوعية اساليب المنتج التصميمي وانما، وهذا هو الاهم، في المرجعيات الفكرية المؤسسة لاساليب تصميمة مغايرة. |
No comments:
Post a Comment