لم يكن أهتمام الأمير تشارلز بشدة بحماية الهوية المعمارية للندن محل خلاف أنما محل تقدير فى عالم تسببت عولمته فى طمس هوية الكثير من بقاع الأرض و أقوى هذه الأمثلة ما يحدث فى عالمنا العربى من طمس جهول لهويتنا و بيئتنا , ولكن جاء نزاعه من المعمارى العالمى ريتشارد روجرز ليفجر بشدة قضية جدلية فى المقام الأول, مما حذا بالمعماريين فى كل أنحاء العالم للأنقسام بين من يرى هذا التدخل إنما هو إساءة لإستخدام السلطات متسائلاُ عن من هو الشخص القادر على تحديد مفهوم الإبداع و الجمال المعمارى, يرى أن تتدخله أنما هو رجوع بالعمارة إلى عصور مرت بظروفها و أنما محاولة الإستنساخ منها أنما هو تحجر وتخلف وبقضى على الإبداع, وبين فريقاً أخر يرى أت تتدخله كان لابد منه لأنقاذ قلب لندن من التشويه قبل لا ينفع الندم مبررين ديكتاتوريته فى هذا الصدد و التى تتنافى مع حرية الإيداع و التعبير , حتى أنهم أنشأوا
موقع إلكترونى لهذا الصدد.
1 comment:
طرح قيم ... بوركتم :)
Post a Comment