نجد الكثير من المعماريين يعترضون بشدة على مسمى العمارة الإسلامية ... داعين أنها مصطلح فضفاض لا يستوعب أبداُ عمارة غطت أركان الأرض من مشارقها إلى مغاربها , مفضلين الإشارة إليها بأنها عمارة فلسفية فكرية فى المقام الأول تختلف فى التشكيلات و التكوينات إلا أنها دائماُ ما تتفق حول الفكر و المنهج. ولا تنعكس العمارة الإسلامية فى المساجد فحسب و إنما نجدها فى شتى أنواع المبانى وفى التصميمات الداخلية, و التصميمات الصناعية وحتى التخطيط الحضرى.
وبشكل خاص فى المساجد, دائماُ ما نجد المصممون حالمون بتقديم العمارة الإسلامية بشكل جديد, أو إيجاد لغة للعمارة الإسلامية المعاصرة, ومنهم من ينجح ومنهم من يفشل, ومن فشل فلقد فشل فى إستيعاب ما سبق.
مسجد مركز الملك عبدالله المالي ... من تصميم ( FXFOWLE ) , لا أعلم هل يصح أن نطلق عليه مسمى مسجد ؟!! فهو أشبه بركن للصلاة فى مول تجارى لم يكن مخطط له أن يكون به مسجد, فإستعانوا بأحد الصالات الفارغة لتكون مصلى للناس.
5 comments:
ممتاز جدا
شكرا جزيلا
شكله مختلف فعلا ...
اختلاف .. مطلوب لمواكب تطور العمارة
مع الاسف
الاثار كلها تنتحر
بارك الله بكم ... على المدونة المميزة
Post a Comment